عتبة : ما يسبق الأثر

WhatsApp Image 2025 12 26 at 9.42.49 PM

عتبة : ما يسبق الأثر

بقلم الدكتورة/ عبير خالد يحيى

صورة واتساب بتاريخ 1447 05 29 في 19.53.18 4a9d1588


هل نعيش،

أم نُعلّق ذواتنا

على شماعة الفهم،

بانتظار

أن يرانا أحد؟


وهل الفهم

ضرورة،

أم حيلةٌ أنيقة

للبقاء؟


1

أسئلة لا تنتظر


متى صار الامتلاء

ثِقلًا،

وصار الفراغ

وعدًا

لا يخلفه الغياب؟



هل نحتاج أسماءنا

لنطمئنّ

أننا هنا،

أم يكفي

أن يتركنا الأثر

ونمضي؟



هل تمرّ الحقيقة

عاريةً دائمًا،

أم أننا

من نخلع عنها

المعاني

ثم نتظاهر بالدهشة؟



أين تذهب الأسئلة

حين تجد جوابًا؟

وهل الجواب

نهاية،

أم مقبرة

مُهذّبة؟



هل الصمت

اختيار،

أم مهارة

تعلّمناها

كي لا نُفتضح؟



ماذا لو كان الجسد

سوءَ فهمٍ طويلًا

للروح؟


وهل الروح

تعرف نفسها،

أم تُصدّق

ما يُقال عنها؟



هل الكون

يتسرّب

لأنه واسع،

أم لأنه

ضاق بنا؟



ومن نكون

حين لا يسألنا أحد؟



2

الشَّقّ الأوّل وما يليه


الفراغ

ليس نقصًا،

هو امتلاءٌ

لا يَدينُ للرؤية بشيء.


فأنا..

حين أفرغ

أفيض.



النقطة

ليست نهاية،

هي كونٌ

توقّف لحظة

ليتذكّر نفسه.



لا نُصغّر الكون،

نُثقِبه.

من ثقبٍ صغير

يندلق الوجود

حبرًا

قُدّر له 

أن يصير نصًّا.



اسمه

الشَّقّ الأوّل.

ليس جرحًا،

تذكّرٌ مفاجئ

للعدم

أنه كان

ممتلئًا.



مرّت الروح

خفيفة،

دون جسد.

وعاد الجسد

بلا ملامح،

يبحث

عن سبب.



الصمت

تظاهرةٌ كبيرة.

نقف فيها

متفرّجين

على الحقيقة

وهي تمرّ  عارية

ترمقنا

دون أن تطلب

أسماءنا.



بعد الشقّ الأوّل

جاء ما يليه.


ليس رقمًا،

 أثرَ

تسريب.

فيه

يتخلّى الامتلاء

عن شكله،

وتتعلّم النقطة

أن تكون

مدارًا.



ما يليه

لا يكتمل،

لأن الاكتمال

إغلاق.


والكون

ما زال

يتسرّب.



في النهاية

لا نُسمّي الأثر.

لأن

الأثر الذي يُسمّي نفسه

أقوى

من الأثر

الذي نضع له

لافتة

مقالات أخرى

رحلة معرفة وعلم وعمل

بقلم الأستاذة الدكتورة/ رضوى إبراهيم

تفاهاتي

بقلم الأديبة المصرية/ هناء سليمان

علاقة مميزة

بقلم الأديبة المصرية/ نهى عصام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *