يوميات امرأة ستينية : " مالك يا ابني "
بقلم الأستاذة/ هناء سليمان
فتحت الباب لعامل توصيل الطلبات مبتسمة، فوجئت بعينيه المرتابتين ونظراته المضطربة، سألته: مالك؟
مترددا: كويس..مافيش حاجة
– كان فيه قطة على السلم والا حاجة؟
– لأ
– البيض اتكسر منك والا قزازة الزيت اتدلقت.
– لأ ..الحاجة كلها في الأكياس.
ناولته النقود قائلة: فيك حاجة يا ابني ..شكلك كأنك مرعوب من حاجة.
أخذ النقود وجرى على السلم، أغلقت خلفه الباب، بنظرة عابرة في مرآة الكونسول خلف الباب؛ اكتشفت أنها نسيت أن تشطف وجهها من قناع الترطيب الذي صنعته من بقايا فنجان قهوتها.
