الإماراتية أحلام البلوكي: طموحات لا تعرف الحدود في عالم الآداب والثقافة
بقلم الكاتبة والمترجمة/ غادة جاد
أحلام البلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب، شخصية استثنائية ارتقت بخطوات واثقة سُلّم النجاح المهني، حتى غدت رمزًا للإبداع والطموح. تسعى أحلام إلى تعريف العالم بالأدب الإماراتي وإبراز فرادته، كما تطمح إلى إلقاء مزيد من الضوء على المواهب الأدبية الإماراتية، واضعة نصب عينيها أن يصبح الكتاب جزءًا أصيلًا من حياة الناس اليومية.
ترى أحلام أن تأسيس منظومة أدبية مستدامة في دولة الإمارات هو غايتها الكبرى، وتؤكد أن ارتكاب الأخطاء ليس سوى بداية لمسيرة التطور المهني، مضيفة أن عالم الكتب يختزن بين دفتيه جميع الإجابات.
تخرجت أحلام البلوكي من مدرسة المواكب في القرهود عام 2006، ثم نالت درجة البكالوريوس في إدارة الضيافة الدولية من أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة. وتشغل اليوم منصب الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب، وهي مؤسسة غير حكومية وغير ربحية تأسست عام 2013، هدفها الأسمى غرس حب القراءة في المجتمع الإماراتي والمنطقة بأسرها. ومن خلال برامجها الغنية بالفعاليات والأنشطة على مدار العام، تعمل المؤسسة على تعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، ودعم ركائز المشهد الأدبي الأربعة: القرّاء، والكتّاب، ودور النشر، وأمناء المكتبات.
ويُعد مهرجان طيران الإمارات للآداب، الذي تنظمه المؤسسة، أكبر احتفاء بالكلمة في الشرق الأوسط، إذ يشكّل منصة للحوار الإبداعي، ويغذي التفكير المتقدم والاستباقي، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر تعاطفًا وإيجابية.
إلى جانب ذلك، تشغل أحلام منصب المديرة الإدارية لدار ELF للنشر التابعة للمؤسسة، والتي تحمل على عاتقها مهمة نشر قصص المنطقة وإيصالها إلى جمهور عالمي واسع. كما أطلقت مبادرة “كاتب مكتوب” لتعزيز المحتوى العربي المجاني على شبكة الإنترنت، وتقود حاليًا مجموعة مستخدمي ويكيميديا الإمارات، في سعي دؤوب لإثراء المعرفة وتوسيع آفاق الثقافة.
