الغائب الحاضر
بقلم الكاتبة/ نهى عاصم

أحيانًا كثيرة
تنتابني
لحظات جنون
فأرتدي خلخالي الفضي
وأغني وأرقص
حافية القدمين
وأغمض عيناي
أتخيلك تشاركني
رقصاتي المجنونة
ولا أجدك..
وأحيانا أخرى
ينتابني الحنين
إلى شاطيء البحر
فأذهب إليه
وأخلع عني حذائي
وأتلذذ بنعومة الرمال
تحت أقدامي
وبرودة الأمواج
وأمد يدي
ألتمس دفء يدك
ولا أجدك..
وأحيانا أجلس
على أريكتي
أقرأ كتابًا
وأحتسي قهوتي
وأفتش برأسي
عن كتفك
كي أتوسدها
ولا أجدك..
كم يفوتك
الكثير من حالاتي
وجنوني سيدي
الغائب الحاضر …

