الفستان دة عمره فوق الستين سنة..
بقلم دكتورة/ براءة جاسم
وعلى الرغم من أني قصيت الفستان من تحت… (كان Maxi)
واستخدمت القماش اللي اتقص، في تطويل الأكمام (الكم كان قصير جدا) ، وعلى الرغم من انه اتلبس كثير، واتغسل.. و.. و.. إلا انه محافظ على نفسه كأنه معمول دلوقتي.
.
ليه مبقناش نتقن في عملنا؟
.
أنا من فترة بلاحظ إن الهدوم مهما كان ثمنها، لو اتغسلت مرة او اتنين، بتخسر ألوانها، والكواليتي بيبان تعبان، وتحسها بقت مهلهلة ومستهلكة..
.
زمان كنت بشوف الأجداد، والأهل بيكرروا اللبس كثير، وبيفضل زي الفل، كإنه جديد..
.
العيب الوحيد في الفساتين القديمة، ان الواحدة محتاجة ناس تساعدها تلبس وتغير هدومها، غير انها بتبقى مش عارفة تتنفس ومحتاج نخسله مليون كيلو..
وصعب تقعد أو تقوم الحركة، النفس، والمشي بحساب،
وبتلاقي ضهرك مفرود غصب عنك، لإنك لو اتحركت هتزعل…
وانسى ان حاجة تقع منك وتقدر توطي تجيبها .
وصحيح طلبت من مامتي تمسك أيدي عشان أقعد، وعشان أقوم.
بس برضو، الفستان القديم له هيبة كدة تحسه الحكيم اللي بيمر بالإعرابي.. يقول له كلام مهم ويمشي.
