بوح الروح
بقلم الكاتبة/ أميمة الساخن
بشعوري العاري، وقلبي الحافي ركضتُ خلفَ ظلّك
اليقين الأبيض الساذج
جعلني أسير خلف سوادك،
أصدقُ الهراء الذي تسردهُ أحاديثك الفارغة،
الفراغ الذي بين أصابعي أغلقته؛
كيّ لا ينفذ سرابكُ الراكد في مخيلتي منه.
الوهم أضحى حقيقة في كتابٍ مقدّس
لا تراودهُ الشكوك.
الشعور بأنّك لي غير قابل للدحض
أسطورة، الأحلام التي أرى وجهك المقمر فيها.
الحذاء الذي يتسلّلُ منه صوت خطواتك بانتظام وهدوء إلى ذاكرتي يقول بأنك ما زلت هنا،
وما زالت كينونتك تغمر الأشياء التي تعنيني،
حاضرٌ أيها الغائب السرمدي بقوة،
بعيدُ المسافة مثل السنوات الضوئية.
أين أعثر عليك لأعيدني إلي في فضاءات روحي المجوّفة!
