تقرير خطير: بعد خمس سنوات، هل ستفقد الجامعات دورها المحوري؟
بقلم الدكتورة/ رضوى إبراهيم
لم يعد ما يتطلبه سوق العمل متوفّرًا في الجامعات بالشكل الكافي…
والسؤال الذي يفرض نفسه هو:
هل لا تزال الجامعة طريقنا إلى الحياة الواقعية؟ وهل ما زال مفتاح النجاح في الحياة هو الحصول على شهادات جامعية لا تُفيد عمليًا؟
فمعدلات البطالة في ازدياد، والشهادات الجامعية تفقد قيمتها أمام متطلبات سوق العمل الحديثة…
فما جدوى الشهادات الجامعية في مواجهة المهارات التي يحتاجها سوق العمل حاليًا؟ وكيف تُسهم في تمكين الطلاب من اكتساب مهارات المستقبل التي تؤهلهم لمواجهة البطالة المتزايدة؟
إن البطالة بين خريجي الجامعات في تزايد مستمر، في ظل تحديات الواقع العملي وافتقارهم إلى المهارات الأساسية المطلوبة لأداء معظم الوظائف المتاحة…
لقد أصبحت البطالة المتزايدة أمرًا مقلقًا، وباتت بطالة الشباب تتفاقم نتيجة غياب المهارات المستقبلية التي لم يتعلموها خلال دراستهم الجامعية…
وأمام هذا الواقع، يبرز تساؤل ملح ومهم:
هل نحن أمام أزمة شهادات… أم أزمة مهارات؟
