سقطت داخل لعبته
بقلم الأديبة/ نهلة السحلي
مازلت لا أعلم إلي الآن كيف سقطت داخل لعبته ،أو كيف صنع لي خيوطا من وهم تجرجر عقلي ، هو ليس بالبراعة الكافية لكن هناك شركاء للجريمة، كل من أحاط بي كان شريكا دون أن أدري ودون أن أوافق ..
لكن شكرا لتلك الدمية التي تشبهني حين حرقت اللعبة والمصنع وأغلقت الأبواب جميعها وتركت هذا المجنون في قالبه الكرتوني يصرخ في الفوضى ..
كان الخروج هو الأكثر شجاعة وألماً لي والأكثر إزعاجا لصانع الألعاب ..
مازال يجلس خلف شاشته الزرقاء يعيث فسادا ويصنع وهما ومشهدا دراميا جديدا ويبحث عن دمية تنزف وجعا ليتشبث بها كضالته المنشودة الجديدة ..
يالها من سعادة حين تنتصر وتستطيع هزيمة الوهم المغلف بالسكر ..
أشعر بالقوة بالحرية بالتوازن ، أسير بخطى ثابتة نحو غد لايشبه الأمس..
