
عتاب
بقلم الكاتبة/ سحر السلاموني

عاتبت نفسها مرارًا لأنها لم تمنحها فرصة الأمومة. لم تكن ترغب في تحمل مسؤولية التربية، مشترطةً وجود رجل يصلح للأبوة. والحقيقة أنها لم تستطع التخلي عن جمالها، حتى تاه بها العمر وبلغت من الكِبر عتيًّا. كانت تتحسر حين ادركت أن الأولاد هم عكاز الشيخوخة، وها هي أختها تستند إلى ابنها الوحيد، البالغ من العمر سبعة عشر عامًا، لكنها أدركت خطأها وهي واقفة تستقبل العزاء في ذلك الشاب.