كم أحب المطر
بقلم الكاتبة/ نهى عاصم
كم أحب المطر
وكم أحببته
منذ الصغر..
كنت أتحجج
بشراء الأشياء
كي أجري
تحت زخاته الطيبة
ضاحكة سعيدة
بانهماره
على وجهي البريء..
واليوم
وبعد مرور السنوات
أصبحت انتظره
كي أخفي زخات
دمعاتي
وسط زخاته..
أخرج رأسي
من نافذة بيتي
في الخفاء
واستقبله مرحبة
فتبدأ دموعي
في الاختلاط به..
وتبدأ قصة
عشق ننسجها
سويا بالماء والدمع..
ما أحن
المطر علي
كأم تحتضن طفلتها
هامسة لها
بصوت شجي
فتستكن لتنام..
