مسجد سيدي أحمد المتيم بالإسكندرية

WhatsApp Image 2026 01 02 at 9.02.18 AM

مسجد سيدي أحمد المتيم بالإسكندرية

بقلم الأستاذة/ يسرية الغندور-كبير باحثين بدرجة مدير عام- وزارة السياحة والآثار-مصر

WhatsApp Image 2025 12 19 at 11.51.30 AM



يقع مسجد وضريح الشيخ أحمد المتيم، بمنطقة الشلالات بوسط محافظة الإسكندرية، وجاء “المتيم” إلى الإسكندرية عندما كان طفلا فى عهد الفتح الإسلامي مع باقي الأولياء الله الصالحين، بعد مذبحة كربلاء، وعاش في مدينة الإسكندرية يعلم الفقة الإسلامي والحديث والقرآن الكريم، حتي توفي في الإسكندرية ودفن بها.

والمسجد له مأذنة حديثة والباب الرئيسي يطل علي شارع السلطان حسن وهو باب محوري علي جدار القبله كما يوجد باب جانبي مخصص كمصلى للسيدات. يلاحظ وجود روحانيات وهدوء نفسي يصحبك بمجرد دخولك للمسجد.

 مسجد سيدي أحمد المتيم يعكس جانباً روحياً وتاريخياً عميقاً لمدينة الإسكندرية، التي لطالما كانت ملاذًا لآل البيت والأولياء الصالحين. وإليكم تلخيصاً لأبرز محطات هذه القصة المشوقة التي ذكرتها:

النسب الشريف والنشأة

الاسم: هو أحمد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب.

القدوم إلى مصر: جاء في سن صغيرة بصحبة السيدة زينب (رضي الله عنها) بعد أحداث كربلاء، ثم استقر في الإسكندرية مع والده وإخوته.

حياته: عُرف كعالم وإمام في الفقه والحديث والقرآن، وكان يتخذ من منطقة الشلالات “خلوة” للتعبد والتعليم.

واقعة الاكتشاف (عام 1976)

أثناء أعمال تطوير “حدائق الشلالات”، تم العثور على رفات أربعة من الأولياء، من بينهم سيدي أحمد المتيم وإخوته. وبحسب الرواية المتداولة:

صدر قرار بنقل الرفات إلى “ميدان المساجد” بجوار المرسي أبو العباس.

تم نقل جثامين الإخوة الثلاثة بسهولة، ولكن ضريح الشيخ أحمد المتيم صار ثقيلاً جداً لدرجة استحال معها نقله.

تدخل الشيخ محمد متولي الشعراوي (وزير الأوقاف حينها)، وبعد معاينته للموقع، أمر بإبقاء الضريح في مكانه وبناء مسجد وتطويره.

المسجد والاحتفاء الصوفي

الافتتاح: افتتح المسجد رسمياً في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات عام 1977.

الطقوس: تحرص مشيخة الطرق الصوفية على إحياء ليلة ذكر وقرآن في العشر الأواخر من رمضان كل عام في رحابه، تقديراً لمكانته العلمية والروحية.

ملاحظة تاريخية للتوضيح:

من الناحية التاريخية الأكاديمية، هناك نقاش حول الجدول الزمني، حيث أن الفتح الإسلامي لمصر (641م) سبق استشهاد الإمام الحسين (680م) بفترة طويلة. لكن في الوجدان الشعبي السكندري، يُنظر إلى هذه القصص باعتبارها توثيقاً لارتباط المدينة بآل البيت الذين توافدوا عليها في فترات لاحقة للفتح ومسجد سيدى المتيم خلة بهية للناظرين أحبائى هذه هي الإسكندرية الجميلة روحانيات وثقافة وأدب ومناظر خلابة وبحر.

مقالات أخرى

رحلة معرفة وعلم وعمل

بقلم الأستاذة الدكتورة/ رضوى إبراهيم

تفاهاتي

بقلم الأديبة المصرية/ هناء سليمان

علاقة مميزة

بقلم الأديبة المصرية/ نهى عصام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *