
ذكري الاحتفال ب " يوم الأرض " الفلسطيني
بقلم الكاتبة / دعاء مصطفى عبدالباقي

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي خطته لتهويد منطقة الخليل والاستيلاء علي العديد من القري والبلدات داخل أراضي الدولة الفلسطينية في 30 مارس لعام 1976.
فيما أعلن مواطني الشعب الفلسطيني الشرفاء بالمزامنة إضرابهم الشامل ردًا هذا المشروع الهزلي، وقاموا بمظاهرات حاشدة في مواجهة العدو الصهيوني ما اسفر عن مصرع ستة الشهداء .
ولولا الشعراء المتميزين الذين يمتلكون القدرة على صياغة خلجات نفوسهم علي الورق تعبيرًا عن هذا الهراء لما نفذت كلماتهم إلي الجماهير الحاشدة من البشر علي المستوي العالمي.
حيث استطاع شاعر فلسطين البارز محمود درويش من سرد دمائه تعبيرا عن غضبه من تلك الأوضاع المشينة ووفاة أبرياء لا ذنب لهم سوي الدفاع عن أرضهم بقصيدة تحمل عنوان ” الأرض” نعرضها في السطور التالية :
أنا الأرض..
يا أيّها الذاهبون إلى حبّة القمح في مهدها
احرثوا جسدي!
أيّها الذاهبون إلى صخرة القدس
مرّوا على جسدي
أيّها العابرون على جسدي
لن تمرّوا
أنا الأرضُ في جسدٍ
لن تمرّوا
أنا الأرض في صحوها
لن تمرّوا
أنا الأرض. يا أيّها العابرون على الأرض في صحوها
لن تمرّوا …. لن تمرّوا….. لن تمرّوا!….