سيدي
بقلم الدكتورة/ نجوى محمد سلام- الفراشة الحالمة
شرفت بمدحك سيدي كلماتي
فغدت تضـوّع عطـرها آهاتي
وترنّمت فوق السحاب مشاعري
وتفتّحت في روضــها نغمـاتي
ورفعتُ حرفي للسماء مهلِّلًا
وسكبت فيه متيماً دمعاتي
إنــي ذكرتُــك والفــؤاد مــلاذُهُ
حبٌّ يضيء بفيضــه ظلماتــي
ومضيتُ أنشد في هواك قصائدي
وأهيم فيــك فترتوي خطواتي
يا من تهزّ الأرض ذكراك التـي
سكنت فؤادي فانجلت عبراتي
لا الشعرُ يبلغ في علاك مكانـةً
أو أحرفي ترقى وتهدأ ذاتي
الكون يشهد أن فضلك ساطعٌ
كالشمس تهدي دربنا بثباتِ
في كل دربٍ قد رسمتَ حضارةً
وسقيتَ أرض العدل بالرحماتِ
يا سيدي والمجد فيكَ مخلّدٌ
تبقى المآثرُ شامخاتِ الذّاتِ
قد كنتَ في الدنيا الضياء لأمةٍ
عاشت سنين الجهل في ظلماتِ
فإذا مدحتُك فالمحافلُ أنصفت
وسمت بذكرك أبحرى ودواتي
أنت الكريمُ وأنت أطهر نطفة
تسمو برؤيتك الشريفة ذاتي
مهما نطقتُ فلن أفيكَ وأرتوى
أنا الذي فيك كرهت سكاتي
يا خير خلق الله طبت محمدًا
شرفت بمدحك سيدي كلماتي
