ريم أبوعيد الكاتبة ذات القلب الملائكي

WhatsApp Image 2026 01 22 at 7.36.21 PM

ريم أبوعيد الكاتبة ذات القلب الملائكي

حوار أجرته الكاتبة / نهى عاصم

WhatsApp Image 2026 01 22 at 7.36.48 PM



من هي ريم أبو عيد المرأة والكاتبة؟

ريم أبو عيد امرأة مصرية وكاتبة وروائية وسيناريست وعضو النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.

عملت في مجالات عدة منها وجهات مختلفة منها منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة ووزارة الثقافة المصرية (مشروع تطوير الوزارة الممول من منظمة الأودا التابعة للأمم المتحدة) 

وريم أبو عيد أم لابن وحيد مهندس خريج كلية هندسة الجامعة الألمانية.

ريم أبو عيد محبة للحيوانات وعاشقة لكل ما هو جميل أقدر وأحترم الكون الذي خلقه الله سبحانه وتعالى.

لدي هوايات فنية عديدة.

في المجمل أنا إنسانة أحب أن أكون حقيقية غير متصنعة وبسيطة بغير تكلف في كل شيء.

-كنت تكتبين مقالًا أسبوعيًا بجريدة الأهرام المسائي في عامي 2016-2017 ثم توقفت، هل لم يستهويك العمل في الصحافة؟ 

عملت بالصحافة أكثر من مرة وفي أكثر من مجال، البداية كانت قبل 2011 عملت في صحيفة صوت الأمة وأجريت عدة حوارات صحفية ناجحة مع الفنانة سميرة أحمد، د. سيد خطاب رحمة الله عليه الرئيس الأسبق للرقابة على المصنفات الفنية والفنان القدير محمد صبحي، ثم توقفت عن العمل بالجريدة منذ 25 يناير 2011.

وعدت للكتابة الصحفية مرة أخرى في العامين المذكورين بالسؤال وكنت أكتب مقالا أسبوعيا في الشأن السياسي والاجتماعي، وتوقفت عن الكتابة آنذاك لانشغالي بكتابة أول سيناريو لفيلم متروبول وهو عن روايتي متروبول، وتفرغت لكتابة السيناريو وبقية أجزاء ثلاثية الإسكندرية بعد ذلك.

-كتبت عدة دواوين لنثر لسنوات، وكذلك كتاب تاريخي توثيقي فهل لنا أن نتوقف هنا ونحكي عن هذا؟

كانت بداياتي كتابة بعض دواوين الشعر والنثر مثل ذات حلم، امرأة فوق العادة، حالة هذيان، كنشيرتو الحب والمطر، وهي كانت تجارب يمكن القول أنها تجارب أولية للكتابة، تم نشرها في دواوين وبعض الصحف أيضا ولم أعد طباعة أي منهم مرة أخرى بلا سبب محدد أو واضح وربما أفكر في إعادة طباعتهم مرة أخرى لاحقا ريثما أنتهي من كتابة روايتي الجديدة بإذن الله.  

أما عن الكتاب التاريخي التوثيقي فهو كتاب (على اسم مصر) جمعت فيه العديد والعديد من الصور التي تعبر عن الحقب التاريخية المتتالية التي مرة على مصر قبل عام 1952، مع شرح مختصر للموضوعات التي تناولها الكتاب مثل المدن المصرية، العادات والتقاليد، ونهر النيل وغيرها.

الكتاب أصدرته الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 2014 وشاركت به الهيئة في معرض القاهرة الدولي للكتاب من العام نفسه كواحد من أفضل عشرة كتب أصدرتهم الهيئة كما أنه أيضا كان من ضمن قائمة الكتب الأكثر مبيعا وجاء ترتيبه الخامس في القائمة ونفذت كل نسخه ولم يتم إعادة طباعته مرة أخرى بعد انتهاء مدة التعاقد مع الهيئة.

-انتقلت إلى الروايات، وهي نقلة أراها كثيرًا في الوسط الثقافي، ولكن ما هو سبب انتقال ريم؟

انتقالي إلى كتابة الرواية لم يكن تقليدا أو مجاراة للتيار، ولكن رغبة في التعبير عن بعض الموضوعات والأفكار التي تحتاج مساحة أرحب للكتابة وخلق عوالم مختلفة على الورق من خلال الشخصيات والأحداث التي تتضمنها الرواية، وكانت أولى رواياتي هي رواية (على هامش العاصفة) والتي كانت من وحي الأحداث التي مرت بها مصر منذ عام 2011 وما تلتها من سنوات عانت فيها مصر من الفوضى والإرهاب.  بعد كتابتي لرواية على هامش العاصفة، شعرت بانجذاب أكتر لعالم الرواية وغصت في أعماقه أكثر وتوالت كتاباتي الروائية فكتبت ثلاثية الإسكندرية (متروبول – سان ستيفانو – ستانلي)، ليل وناي وقمر، طيف عزيز وحاليا أعكف على كتابة رواية جديدى بعنوان (في رواية أحدهم).

-كتابة السيناريو تحتاج لمهارات خاصة، ولكِ باع كبير فيها، أين تعلمتها؟ وهل في رأيك كتابة السيناريو أصعب من كتابة الرواية؟  وماذا أضاف لكِ حصولك عام ٢٠٢٣ على جائزة ممدوح الليثي للسيناريوهات غير المنفذة عن سيناريو فيلم متروبول في مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول حوض البحر المتوسط؟

بدأت أولى خطواتي في كتابة السيناريو بعدما قرأ مخرج صديق روايتي متروبول وأعجب بها جدا واقترح علي أن يتم تحويلها لمسلسل أو فيلم، فكان لابد أن يتم تحويلها لسيناريو وحوار، استعنت بكاتب سيناريو في البداية كتب لي عدة مشاهد أولية ولكنني أحسست أن النص افتقد لعنصر مهم جدا وهو الروح التي تسكنه فقررت أن أتعلم أنا كتابة السيناريو حتى أتمكن من كتابة السيناريو والحوار بنفسي كي أحافظ على روح النص الأصلي للرواية، وبالفعل تعلمت كتابته اجتهادا شخصيا في البداية ومن خلال القراءات في بعض الكتب والمواقع على الإنترنت وبالفعل نجحت في كتابة سيناريو لعشر حلقات مسلسل متروبول وقمت بتسجيلهم في إدارة حقوق الملكية الفكرية التابعة لوزارة الثقافة، ثم كتبت سيناريو فيلم متروبول أيضا وتعاقدت مع شركة إنتاج كانت حديثة العهد آنذاك، وأودعت النسخ المطلوبة للرقابة على المصنفات الفنية للحصول على تصريح بإنتاجه وأبلغني – ن. ع. الذي كان يعمل مديرا لإدارة الأفلام العربية هناك في ذلك الوقت – بأن السيناريو الذي كتبته من أقوى السيناريوهات التي وردت إليهم منذ سنوات وأشاد به كثيرا، وبعدها تم بيع السيناريو لشركة انتاج وتمت سرقته ولم يتم تنفيذ الفيلم بالطبع، وحين تأكدت من سرقته اتخذت كافة الإجراءات القانونية لاسترداد حقي الأدبي والمادي في إبداعي وعملي وبالفعل حصلت على حكم نهائي من محكمة القاهرة الاقتصادية عام 2022 أي بعد خمسة أعوام من سرقته وتحويله لمسلسل رمضاني في عام 2018.

وبخصوص سؤالك عن أيهما أصعب في الكتابة الرواية أم السيناريو، بالنسبة لي كتابة كليهما ليست أمرا صعبا على الإطلاق ولكن كل منهما تختلف تقنيات وفنيات كتابته، يجب على الكاتب الإلمام بها جيدا مع توفر الموهبة الإبداعية لديه بالطبع فهي الأساس الذي من دونه لا يمكن لكاتب أي منهما أن ينتج عملا فنيا أو إبداعيا جيدا.

وعن حصولي على جائزة ممدوح الليثي للسيناريوهات غير المنفذة في مهرجان الإسكندرية السينمائي لحوض البحر المتوسط عام 2023 فهذه الجائزة كانت لسيناريو فيلمي متروبول الذي لم يتم تنفيذه كفيلم بسبب سرقته كما ذكرت آنفا، وبعد حصولي أيضا على حكم قضائي نهائي باسترداد حقي المادي والأدبي كان بمثابة تعويض آخر من الله لي عن السرقة التي تعرضت لها، ورب ضارة نافعة فلو كان سيناريو فيلم متروبول تم إنتاجه عام 2017 وتنفيذه لما تمكنت من المشاركة به في المسابقة في مهرجان الإسكندرية السينمائي في العام الذي حصلت فيه على الجائزة. ففوزي بهذه الجائزة تحديدا لم يكن فقط إضافة لسيرتي ومسيرتي الإبداعية ولكن أيضا رسالة من الله بأن بعد الصبر جبرا عظيما وأن تعويضه دائما لنا يفوق كل توقعاتنا أيضا.

-عام ٢٠١٨ نشرت كتاب بعنوان عاهات فيسبوكية، عما يتحدث، وهل تفكرين بإعادة طباعته بعد تطور تلك العاهات في ٢٠٢٥؟

كتاب عاهات فيسبوكية كان بمثابة محطة عابرة في مشواري ككاتبة، كتبته في الفترة التي تم سرقة إبداعي فيه كما ذكرت في إجابتي على السؤال السابق، شعرت برغبة في تجربة جديدة ومختلفة في الكتابة، وكانت المرة الأولى التي أكتب فيها كتابا ساخرا باللهجة العامية ولكنه في الوقت نفسه يعبر عن واقع مؤسف نعيشه كلنا على مواقع التواصل الاجتماعي وأشهرها فيسبوك. رصدت في الكتاب أنماطا مختلفة من هؤلاء الذين يسيئون استخدام الموقع والتكنولوجيا بوجه عام كي يتطفلوا على الآخرين وربما يتطاولون عليهم بشتى الطرق أيضا مستغلين تخفيهم خلف شاشات هواتفهم، والحقيقة أن تلك العاهات التي تحدثت عنها في عام 2018 للأسف الشديد تطورت واتخذت أشكالا أكثر حدة وفجاجة الآن، الأمر الذي يستدعي بعض الإضافات على الكتاب السابق في حال ما إذا فكرت في إعادة طباعته مرة أخرى حتى يواكب النسخة الحديثة من العاهات التي أصبحت لا تعد ولا تحصى والتي باتت تعكس واقعا مخيفا في المجتمع إن لم يتم الالتفات له وتداركه ومعالجته سيؤدي إلى مزيد من الكوارث الأخلاقية والاجتماعية التي من شأنها التأثير سلبا على الجميع.

-لدي هنا في سيرتك الذاتية كتابتك ل ثلاثية سكندرية، فكيف يتمكن الكاتب الذي لم يعش بالإسكندرية من كتابة الأعمال بمهارة وكأنه سكندري عاش فيها، فنجيب محفوظ مثلًا كان يقضي صيفه بها، وتألق في رواياته عنها..

العشق هو الأساس وهو الباعث وهو المحرك أيضا لكل شيء، فعندما نعشق ونذوب عشقا بإمكاننا الاتحاد فيمن وبمن وبما نعشقه ومن ثم نمتلك القدرة على التعبير عن مكنوناته ووصفه بمهارة ودقة وكأننا كنا نعيشه ونعايشه منذ خلقنا.  ومدينة الإسكندرية بالنسبة لي ليست مدينة فحسب وإنما هي مزيج عجيب من العشق والسحر والخيال، وهي أيضا حالة فريدة تنتابني كلما زرتها أو حللت بها ولو لبضعة ساعات.  أشعر دائما أن هناك روحا تسكنها تعرفني وأعرفها وأن بيني وبينها تواصل خفي لا أستطيع تفسيره أو تحديد كنهه ولكنني أستشعره بقوة، هذه الروح التي تسكن سماء الإسكندرية هي من تلهمني في كل كتاباتي عنها، وهي أيضا من تحكي لي أيضا أحيانا بعض الحكايات عن هذه المدينة الآسرة. ويمكنني القول بأن رواياتي عن الإسكندرية (ثلاثية الإسكندرية: متروبول- سان ستيفانو – ستانلي) كانت بمثابة تعبير عن مشاعر عاشقه لهذه المدينة التي تربطني بها صلة روحية ما لم أكتشفها بعد، ولكنها بلا شك ملهمة لي بقوة.

-في السنوات الماضية ترجمت آلاف الكتب الإنجليزية والأجنبية إلى اللغة العربية، ونادرًا ما يحدث العكس، شاهدنا فيديو عن ترجمة روايتك متروبول للإنجليزية، فهل لكِ أن تحدثينا عن ذلك؟

بالفعل يتم ترجمة آلاف الكتب من الإنجليزية واللغات الأجنبية الأخرى إلى العربية وهو أمر شائع ومطلوب ومهم كذلك للتعرف على ثقافات دول مختلفة، ولكن من المهم أن ننقل ثقافتنا نحن أيضا إلى العالم، وأن نيسر له سبل قراءة أدبنا المحلي، وهذا يتطلب ترجمة الأعمال الأدبية المصرية إلى لغات شائعة يمكن للغرب قراءتها.  وأنا كأي كاتبة يهمني بالطبع أن تصل كتاباتي إلى العالمية وكي يحدث هذا لابد من ترجمتها إلى اللغة التي يستطيع القارىء الغربي أن يفهمها.  وعن ترجمة روايتي متروبول فالحقيقة أن هذه الرواية تحديدا تحتل مكانة خاصة جدا في نفسي وتمنيت ترجمتها منذ فترة طويلة وبالفعل كانت هناك محاولات لترجمتها من قبل ولكنها لم تكن على القدر الكاف من الاحترافية في الترجمة الأدبية، حتى تحققت أمنيتي على أكمل وجه ودون سعي مني وذلك بعد حصولي على حكم المحكمة النهائي باسترداد حقي الأدبي والمادي في روايتي متروبول التي تم سرقتها كما ذكرت في سؤال سابق.  عرضت علي صديقة عزيزة مقيمة في الولايات المتحدة الأميريكية وتعمل في مجال الترجمة والأدب أن تترجم لي الرواية كهدية منها بعد صدور الحكم القضائي، وبالفعل قامت بترجمتها وإرسالها لي وأخيرا تحقق الحلم وتم التعاقد أيضا على نشر الرواية بنسختها المترجمة مع دار المعادي جروب للنشر والتوزيع لتشارك الرواية المترجمة بمشيئة  الله في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.

-وختامًا لدى ريم مع كل هذه الانشغالات بعالم الكتابة، ولع بالقطط والكلاب الضالة، حتى أنك حصلت على شهادات خاصة، وناشطة في مجال الرفق بالحيوان، هل أفادكِ هذا الولع في مجال الكتابة؟

ريم أبو عيد الإنسانة عاشقة للحيوانات، وحكايتي معهم كتبتها باختصار في كتاب بعنوان (حكايتي مع ليو) وهو كتاب بالعامية شرحت فيه رحلتي من الخوف من حيوانات الشارع إلى الولع بهم، وليو وهو كلب سامويد كان أول كلب أقتنيه وأربيه في حياتي كلها وكان ذلك منذ حوالي تسع سنوات، أحضرته للبيت وهو في عمر الخامسة والأربعين يوما وأحببته إلى درجة لا يمكن وصفها منذ أن وقعت عليه عيني، وبالرغم من خوفي الشديد من الكلاب والقطط قبل ذلك اليوم إلا أنني قررت مواجهة خوفي بتربية كلب، وبالفعل عندما اقتنيت ليو وبدأت في تربيته ورعايته وجدت أن الكلاب مخلوقات في منتهى الوداعة والألفة وأن حبهم لأصحابهم غير مشروط، وزال خوفي بمرور الوقت وأحضرت قططا أيضا للمنزل لتربيتهم مع ليو ومن هنا بدأت علاقتي تتوطد بكل الكلاب والقطط، فبدأت في رعاية كلاب وقطط الشارع أيضا.  ولن أستطيع – مهما حاولت – أن أصف مدى السعادة التي أشعر بها وأنا بينهم ولا مدى السلام الداخلي والسكينة النفسية التي تغمرني وأنا أمد يدي لهم بالرعاية والطعام. والحقيقة أنني دائما ما أحمد لله على هذه النعمة العظيمة التي رزقني بها وهي الرحمة والرفق بالحيوان، فمن لا يَرحم لا يُرحم وإنما يرحم الله من عباده الرحماء، فأن يمن الله علي بهذه الصفة الإنسانية العظيمة والنبيلة فهذا فضل كبير منه بلا شك.  ولأنني لمست بنفسي الجمال الحقيقي في هذه الحيوانات، أصبحت مهتمة أيضا بأن أنقل هذه التجربة الرائعة لغيري فبدأت في حملات توعية على المستوى المحيط بي كي أعرف غيري كيفية التعامل الصحيح مع حيوانات الشارع، كذلك توعية المجتمع بكيفية تجنب المخاطر المحتملة التي يمكن أن يتعرض لها أي شخص لا يعرف كيف يتعامل مع هذه الحيوانات، فقمت بدراسة بعض الدورات التدريبية التي يتيحها Global Alliance for rabies control وحصولي على عدة شهادات تفيد اجتيازي للاختبارات ومن ثم اعتمادي كمنسقة مجتمع مدني يمكنني التعامل مع الجهات والهيئات الحكومية المعنية في هذا الصدد وأيضا المجتمع المدني.

ولعي بالحيوانات انعكس بالطبع على كتاباتي فلا يخلو عمل من أعمالي إلا وللحيوانات ذكر فيه حتى وإن كان عابرا، ولكن في روايتي (طيف عزيز) تحدثت باستفاضة عنهم وعما يتعرضون له من حملات تسميم وحشية في الشوارع والرواية كتبتها منذ عدة أعوام وستشارك هذا العام بمعرض القاهرة الدولي للكتاب مع دار سما للنشر والتوزيع.

وأحمد لله كثيرا أنه تم إيقاف هذه الحملات الشعواء وأن الدولة اتجهت للحلول الإنسانية والعلمية من تعقيم وتطعيم لكلاب الشارع حتى تحد من تكاثرهم وتحمي الإنسان من مخاطر العقر وتقضي على السعار الكلبي حتى وإن كان غير منتشر بمصر بصورة لافتة، ودون الاعتداء الوحشي على الكلاب أو سلبهم حقهم في الحياة. فالحيوانات والطيور هم أمم أمثالنا كما ذكر الله في قرآنه الكريم، خلقهم ليشاركونا الحياة لا لأن نبيدهم ونعتدي عليهم والله لا يحب المعتدين وهو عز وجل الذي قال ذلك في كتابه المبين لكل العالمين.  فالرحمة بالحيوانات ليست رفاهية ولكنها ضرورة إنسانية باتت ملحة لضمان أن يعيش كل المجتمع في سلام وأمان فمن يرحم الحيوان بداهة سيرحم الإنسان أيضا.


وفي نهاية الحوار أود أن أشكر الأستاذة نهى عاصم على هذا الحوار الشيق وأشكر أيضا موقع مبدعات عربيات على إتاحة هذه المساحة لي للحديث.


 ريم أبو عيد 


كاتبة وروائية وسيناريست وعضو النقاية العامة لاتحاد كتاب مصر

وناشطة في مجال الرفق بالحيوان.

مقالات أخرى

رحلة معرفة وعلم وعمل

بقلم الأستاذة الدكتورة/ رضوى إبراهيم

تفاهاتي

بقلم الأديبة المصرية/ هناء سليمان

علاقة مميزة

بقلم الأديبة المصرية/ نهى عصام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *