دار أمي
بقلم العميد/ محمد دشمة
وجاءت البشائر بقدوم شهر الخير والبركات
وسألتني جدران الدار متى ستتزين بالأنوار؟
ألم أكن نفس الدار التى دوما تتلألا الأنوار فيها؟
بصوت لا أكاد أسمعه أناجيها
أيتها الدار لستِ بالأنوار ولا بالبناء جميلة
إن الديار جميلة بذويها وقاطنيها
رحلت من كانت قنديل عنبر مضيء بالأسحار فيها
فقد كنت أعشق تلك الدار عندما كانت أمي فيها
واليوم حتى العودة إليها لم أعد أشتهيها.
