الدكتورة/ نجلاء نصير
أرى وجهكِ الصبوح في مرآتي يا أمي، وكأن الزمان يعيدكِ سيرتكِ الأولى في ملامحي. لم أخشَ الدنيا وأنتِ بجواري؛ وفي رحيلكِ درس العمر.
أأخبركِ يا أمي بوجعٍ يؤرقني؟ وجرحٍ دفين بين الضلوع، وشوق العليل لترياق يشفيه من حر الأشواق ونهر الدموع.
إني والله يا أمي لأجدكِ في كل مكان؛ صوتكِ، ودعواتكِ، وقلبكِ الطيب لي الأمان. دعواتكِ سياج يحيطني ويبعد عني شر اللئام.
أمي.. ثم أمي.. ثم أمي.. يا من عجز عن هول فراقكِ القلم واللسان.
ابنتكِ التي تحمل ملامحكِ وروحكِ،
نجلاء


