محطة سكك حديد مصر بالإسكندرية

WhatsApp Image 2026 04 02 at 9.14.14 PM

بقلم الأستاذة/ يسرية الغندور

WhatsApp Image 2026 04 02 at 9.14.26 PM

تعد محطة سكة حديد مصر بالإسكندرية بالفعل أيقونة معمارية وتاريخية لا تُنسى، فهي ليست مجرد نقطة عبور للمسافرين، بل هي شاهد حي على نهضة النقل في المنطقة
​ وهى ذات قيمة تاريخية ومعمارية، ​فهى ثاني سكة حديد في العالم بعد بريطانيا مما يعكس مدى التقدم الذي كانت تشهده مصر في منتصف القرن التاسع عشر.
​فالمحطة صُممت على طراز بلجيكي فريد يجمع بين الفخامة والعملية، وهو ما يفسر صمود جمالها المعماري منذ عام 1927 وحتى يومنا هذا.
​و في السنوات الأخيرة، شهدت المحطة مشروع تطوير شامل للحفاظ على طابعها الأثري مع تحديث الأنظمة الرقمية، وشبكة الأرصفة، والإضاءة لتواكب العصرو هي المحطة النهائية لقطارات الوجه البحري والقادمة من القاهرة، مما يجعلها البوابة الأولى لزوار المدينة.
وهناك ​مشروع مترو الإسكندرية،حيث تحويل خط “أبي قير” إلى مترو هو نقلة نوعية ستخفف الضغط المروري بشكل هائل. المحطة ستلعب دور المركز التبادلي حيث تربط بين:
​السفر بين المحافظات (سكك حديد مصر).
​التنقل السريع داخل المدينة (المترو الجديد).
​شهدت المحطة مؤخرًا أعمال تطوير شاملة للحفاظ على طابعها الأثري مع تحديث المرافق (الصالات، الأرصفة، والخدمات التجارية) لتليق بمكانتها كأقدم محطة سكة حديد في أفريقيا والشرق الأوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *