الكاتبة/ فاطمة حماد
يشرب قهوته كل صباح في مكان هادئ تحيط به الأشجار.
يستمتع بنسمات الصباح المنعشة،يراقب المارة، لفت نظره بنت جميلة هادئة القسمات تحمل كتبها، تمشي وحيدة. أخذ يراقبها، شعرت بعينيه تلاحقها.
وقعت محفظتها، ناولها لها، نظر في عينيها.
حدّث نفسه بأن يجب ان ينتهز أي فرصة ليواعدها ويبوح لها بما يجول في صدره، جاء ماينتظره وهما يقطعان الطريق، وضع في يدها ورقة بالموعد.
التقيا، جلسا صامتين، بادر هو، كتب لها أنه يريد خطبتها وأنه لايسمع ولا يتكلم.
صمتت.
رأى البِشر على وجهها مع إشارة أصابعها أنها أيضًا لا تسمع ولا تتكلم.
أمسك بيدها ولم يتركها بعد ذلك.


