أنياب زهرة
أنياب زهرة بقلم الدكتورة/ نجلاء نصير في عمق الليل، حين خمدت الأنفاس في دار تغلفها الهموم، تسللت “زهرة” بخفة حزنها، تحمل على جسدها ملابس العزلة وعلى قلبها كلمات ما زالت تتردد: “لم تُخلق زهرة مثلكِ لتدفن في قرية” لم يكن في القرية من يصدق أن زهرة، تلك الفتاة النحيلة التي تمشي متطأطئة الرأس وتُخفي
