*الأوتوبيوغرافيا الشعورية بوصفها احتجاجًا أدبيًا* *دراسة ذرائعية في قصيدة “غضبٌ يكتبني” للكاتبة عشتار*
الأوتوبيوغرافيا الشعورية بوصفها احتجاجًا أدبيًا دراسة ذرائعية في قصيدة “غضبٌ يكتبني” للكاتبة عشتار بقلم الناقدة الدكتورة/ عبير خالد يحيي • مقدمة: تجاوز الأدب المعاصر التصنيفات الكلاسيكية للنوع والسرد، لينفتح على أشكال هجينة تنبع من الذات وتعود إليها. ولم يعد مفهوم الأوتوبيوغرافيا مقتصرًا على السير الذاتية بالمعنى التقليدي، بل بات يشمل
