الدكتورة/ بسمة حافظ
عندما تركته زوجته، تملّكه إحساسٌ طاحن بالرفض والدونية، فسارع إلى الهروب وتزوجَ سرًّا امرأةً تكبره سنًّا لعلّه يستردّ بها شعوره بوجوده وكرامته، غير أن كبرياءه المجروح لم يستطع المحو، وظل طوال الوقت يعيش مرارة الفقد والتخبط، حتى عاد إليها يوماً يتوسل رجوعها، دون أن يدرك أنه لم يخطر ببالها لحظة وأنها طوت صفحة وجوده بالكامل. وبمحض الصدفة، علمت بأمر زواجه من صور نشرتها زوجته الجديدة على وسائل التواصل الاجتماعي، فنظرت إليه ببرودٍ تام وقالت له: «حاول أن تعيش حياتك مع زوجتك وتتجاوزني، مثلما تجاوزتك أنا ولم تعد تعنيني»، فبهت واختل توازنه أمام هذا الجمود، ولم يجد ما يداري به خيبته وفضيحته سوى أن يردّ بارتباكٍ …….
“أنا متجوزتش دى صور معمولة بالذكاء الأصطناعى”


