فرار
الأديبة/ نهلة السحلي
لم تكن تلوح له
كانت تودع بقايا يأس
وأيام من حريق
حقل يابس للشعير
وتغلق على زمجرة الغضب
سراديب وكهوف
وأوكار لأفاعي تطير..
كانت تفر بما تبقى
من يقين
ورمق أخير..
أيها القائد
الفار من الهزيمة
هى الأخرى
أمرأة فرت من
رماح مجنونة
وأسهم مسمومة
ولم يتبق
من أيامها
إلا ومضة من
عمر يستجير.
