قصيدة مكتظة بالموتى
الأديبة/ نهلة السحلي
يا امرأة تحيك الليل أسئلة
ولكل سؤال سؤال
متى تكفين عن رمي أسئلتك
ونزع الأبواب والأسرار
أحبُك..أيكفي هذا ؟
لنعطر الوقت بالبخور
ونملأ الساعات بالأشجار .
تقول : أني تافهة
وأبحث دوما عن شجار
وأملأ الليل أسئلة وأعيد نفس الجدال ..
متي تنبهت أني
لا أشبه ذاك الجدار !!
متى تعلمت أني يبكيني خوفي كما
يؤلمني السؤال ..
لكنك تراني كالحلوى المزعجة
وتبقيني هلامية الشكل والأحوال
تذهب فتغيب
وتصمت وتُعيب
فتسقط أقنعتك مع الكذبات ..
تقذفني بالصمت حين تخون
وأنا أصنع من الساعات سلال
معلقة فى الضياع
تكتب أسمى خلف ميثاق
كخانة صماء
أو محض صداع
قلبي يستند على الوهم
ويومي كما ليلي مُباع ..
وجهي يذبل كأسئلتي وحزني يسكن أوردتي
وتقول أن هناك ألف منى فى خطوتك
وألف فى حظوتك
وألف رهن إشارتك ..
وأنى تكرار للنون ..
الآن سأخبرك ..
عرفت الإجابة وفتحت الترحال ..
وتركت ألوفك خلفي معلقات
على السؤال..
