صديقي الذي أهداني علبة الثقاب لأشعل الفراق لم يكن مدخنا !!
صديقتي التي أكلت لحمي في كل جلسة جماعية ( أمامي ) تقسم أنها نباتية ..
جارتي التي بكت لألمي بعد حادثي الأليم؛ أهدتني ضحكة خضراء لم تنكسر بعد ( كظهري ) .
المجنون الذي ضربني على رأسي في الطريق
جعل الحكمة تسقط علي لساني..
الخوف من العتمة لم يعد مشكلتي صرت الآن أخاف البريق الزائف ..
الكاذب الذي أبهر العالم بأكاذيبه قتل صدقي
ولا عزاء للبراءة !

بقلم الأديبة/ نهلة السحلي
رائعة يا نهلة…دايما غير متوقعة وجبارة👍