الكاتبة والسيناريست/ ريم أبوعيد
ما زِلتُ عالقة في المسافة ما بين الفراق والتمني.. غارقة في لجي الذكريات.. وتلك التفاصيل التي جمعت بيننا.. أتساءل كل صباح هل ما زلت تشتاقني؟!هل ما زال عطر الحنين يضوع بين ثنايا ذاكرتك؟!كيف حالك من دون عيني؟إنني أعاني اليتم منذ غابت شمس عينيك عن السطوع في نهاراتي..بات كل شيء باهتا.. الاغتراب أصبح هويتي حين نفيت قسرا من بين ذراعيك.. كنتَ ملاذي الآمن مثلما كنتُ وطنك.. يعتصرني الندم على شتاتنا في دروب التيه المعتمة.. أتحسس موضع الجرح بين أضلعي عله يستكين بأمنية باقية خلف الحجب.. أبتهل إلى السماء أن تعيد صياغتنا من جديد.. أن ترسمنا على صفحتها نجمة وقمرا.. أن يكتبنا القدر في لوحه المحفوظ توأما روح.. أن يهمي مطر السكينة على قلب الحجر فيزهر ودا وياسمين.. فما زال قلبي يعتنق حبك مذهبا وما زِلتُ أحيا على أمل اللقاء من جديد.



تنظمين شعرًا يا أستاذة…رائعة يا ريم ورقيقة وكلك عذوبة و إحساس..خالص التحية