لصوتك جنة
الكاتبة/ نهى عاصم
منذ صغري
وأنا لم أكن
أستطيع التركيز
كثيرًا مع كل ما
هو مسموع..
كانت القراءة
تمثل لي مفتاح
الحياة، والإدراك
حتى وأنا
وسط الجموع..
وكبرت
وكبرت معي
أزمتي هذه
حتى جئتني
وجعلتني أجيد
الرجوع..
جئتني ذات مرة
حاملًا ديوان
وجلست
تقرأ لي منه
بصوت رخيم
على ضوء الشموع..
قرأت لي أبيات
لفاروق جويدة
يقول فيها:
تمنيتُ عمرًا
أحبكِ فيه غدًا
يهدأُ الشوقُ
بين الضلوع..
وضعت رأسي
على منضدة
المقهى مغمضة
عيني أنصت لك
وفي القلب
لمحة من خشوع..
واليوم وبعدما
رحلت عني
ولم يبقى
لي منك
سوى عطرك
على ديوان الشعر
وهاجس صوتك
يجلب لعيني
العبرات والدموع..
#نو_ها
