إلى أحدهم
الأديبة / نهلة السحلي
أتركه يفعل ما يشاء
وأضحك
يكسر قلبى
ليصير أعرج
يملأ الصفحات بالوشاية
والريح بالغبار
والسم على ألسنة الليل
و أكف النهار..
وهو خفي
يتدحرج من خانة لخانة
بالسهام
والسم فى زوايا الكلام..
ثم أسأله هل اكتفى؟
قلبى ما زال أخضر يطير
ونهاري تملؤه الزهرات والعصافير
وليلى ينام على
كتف الغمام
ونهاري كنس
الغبار واللئام..
أسأله هل
على شفا الموت
يعبث ماكر بالأقدار ؟
خرج يوسفى من سجنك
يتلو آيات الله
ومات النمرود بآية
من الله
وقتل داود جالوت
وآتاه الملك من الله
وشفى أيوب
وهزم أصحاب الأخدود..
وأنت أيها المنكسر
الذليل
أما زلت تعلن
بالسحر الانتصار؟؟
