الكاتبة/ فاطمة حماد
وضعتُ الكرسي قريبا منه فرؤيته تريحني وصوته يملأ روحي بالسكينة فأستأنس به ؛أُفضي له بما أريد ولا يشي بأسراري لأحد ، أراقب الموجة وهي قادمة نحوي فأشعر بها تُضمد جراحي وتطبطب عليّ روحي وتسحب كل همومي وتتلاشي فأضمن ان أسراي لن يعرفها احد ،حكيت له عن غدر البشر وأنه لا أمان لأحد فهمس لي قائلا ً :أ ريد من يسمعني : قلت له : هل من شئ يزعجك ؛ قال : يقولون أني غدار رغم حفظي لأسراهم ورميهم همومهم في قلبي ؛ ألا يحقُ لي ان اغضب .
وانا أنصت له وجدت موجة كبيرة بللت ملابسي فجريت وأعطيته ظهري.


