أنا اللي اشتريت ميدان العتبة الخضرا
الكاتبة /نهى عاصم
أصبح الانترنت الآن وخاصة اعلانات الفيس بوك والموبايل، أداة تجمل بها الشركات والصفحات كل ما هو متاح لديهم للفت نظر أمثالنا الكسالى، فهذا مقص حامي يا مامي يقوم بقص الدواجن بعظامها، وال … وتكييسه في أكياس سوداء لو عايزين..
وتجري ست البيت مننا عالصفحة وتشتري ويصلها مقص لا يصلح لعيالها في الحضانة لقص ورق الأعمال الملون، فتشعر وكأنها إسماعيل يس الذي اشترى من النصاب الذكي أحمد مظهر، ميدان العتبة الخضرا..
لا أقوم بالتعميم بالطبع، لأن فيه مواقع وصفحات معروفة ومحترمة، فدول محدش يزعل مني مش بتكلم عنهم..
ولكن احنا شعوب تعبىء الهواء في زجاجات وتبيعه، وتفتخر بإنها بتدهن الهوا دوكو..
ولا أتحدث هنا عن الشعوب العربية فقط، بل العالم أجمع..
مينفعش والله يا شابة تشتري ماكياج تلحقي عرض الجامعة، بألف جنيه كل ألوان الدنيا، ارحمي بشرتك من الحساسية والأمراض الجلدية..
ولا ينفع والله يا شاب تشتري عرض الشواحن وال يو اس بي، أبو ألف جنيه، وبوم كله يطلع فشنك..
لازم لازم الثقة في الشركات دي، فيه شركات محترمة أصلًا بتخليك تشوف المناج وتتأكد إنه مطابق لنفس المواصفات اللي شفتوها، وبعدين ما في الحركة بركة، اتحركوا من غرفكم واشتروا،
إنما أي فاصوليا على بطيخ كده والله دي إهدار وقتكم وفلوسكم..
