الكاتبة/ نهى عاصم
كانت تعشق
الثياب ذات
اللون الأسود..
وكان دومًا
يقول لها:
يزيدك اللون الأسود
رونقًا وجمالًا وغموضا..
فتفننت في
إرضاءه بثياب
سوداء اللون..
وبعد سنوات
قال لها:
لا أدري لم أنت
كئيبة هكذا؟
لم أراكِ يومًا
ترتدين سوى السواد..
واليوم رأته
على شاطيء
البحر يتمشى
مع امرأة
لا ترتدي
سوى
الأحمر
من الثياب….



الله عليكِ يا أستاذة..الأفكار و السياق دايما سهل ممتنع وماحدش يتوقعك
مابين الأسود والأحمر شخصيتان متضادتان.
زوج نرجسي لا يحب إلا ملذاته.، يمارس سلطته الذكورية في غير مكانها.
يقابله زوجة خانعة تجردت من ذاتها إرضاء لذاته.. وليته أثمر…!
نص جميل اعتمد على المفارقة والتضاد.