الكاتبة/ نهى عاصم
جلست إلى جواره
يشربان قهوة الصباح
في النادي
مستمتعان بشمس
ربيعية دافئة..
وجدت أمامها
رجل غزا الشيب شعره
واحنى ظهره قليلًا
وزوجته تجلس متكئة
على عصا متعددة الأرجل..
كانا يتحدثان معًا
وتظهر عليهما
سمات المودة والرحمة..
قام الرجل من مقعده
ووضع يده إلى جوار زوجته
كي تتكيء عليها
و يده الأخرى عند
ظهرها يدعمها..
ظلت الزوجة لدقائق
لا تستطيع القيام
ثم قامت تتكيء
عليه وعلى عصاها..
وظل إلى جوارها
حتى استطاعت
أن تتحرك
فشبك ذراعه بذراعها
ومشيا معًا..
عادت ببصرها
إلى زوجها
فوجدته ينظر
إليهما مثلها
ثم يلتفت
إليها مبتسمًا..
قرأ في عينيها سؤال
أمسك بيدها
وطمأنها بعينيه و قال:
أعدك أن نكون مثلهما
إذا أراد الله لنا عمرا ك..
ابتسمت في ثقة
وقالت:
أعرف هذا..


