دوما هو مفلس
بقلم الأديبة/ نهلة السحلي كلما أفلس لا يجد ما يسرقه سوى عمري .. وكلما غضب لا يجد ما يصفعه غير ضحكتي .. ودوما هو مفلس وغاضب…
بقلم الأديبة/ نهلة السحلي كلما أفلس لا يجد ما يسرقه سوى عمري .. وكلما غضب لا يجد ما يصفعه غير ضحكتي .. ودوما هو مفلس وغاضب…
بقلم الكاتبة البحرينية / فاطمة النهام تعالى صياح (خديجة) من آلام المخاض، كان صراخها مدوياً كأنه الرعد، قالت لها جارتها بصوت متوتر: ـ هيا.. ادفعي بقوة.. ادفعي. طفقت إحداهن تمسح ما يتصبب من العرق على جبينها، تمتمت باضطراب: ـ يا رب.. كن في عونها يا رب. ارتفع في المكان بكاء الطفل، حملته إحدى النسوة ثم
بقلم الكاتبة/ هناء عبيد عزيزي ” الجي بي تي شات” أنهيت نصي، لم أعدله، تعمدت إبقاء الأخطاء الإملائية واللغوية، جملت أميرتي كما أراها، وجه نقيّ، لم تمسسه فرشاة الرسم، أو الألوان المسماة “أدوات التجميل”، فستانها الوردي حافظ على بساطته دون زركشات، حذاءها الأبيض تخلّى عن حبات اللؤلؤ والماس، أحب البساطة، بعيدًا عن التقليدية، لست من
عزيزي “الجي بي تي شات” قراءة المزيد »
بقلم الكاتبة/ نهى عاصم هكذا هو من يحب الحب ويعشق الرومانسية ويعيش هائمًا على وجهه دومًا باحثًا عن الحب.. مثله مثل أن تركب مركبًا من ورق في بحر هائج لا يهدأ إلا نادرا.. وسحاب غائم ورياح وأمطار.. وفي هذه المركب ترى المحب يمضي وحيدًا باكيًا مصارعً الموج والمطر في مركب من ورق.. يالها من قسوة
بقلم الكاتبة/ أميمة الساخن قتلوكَ عند النهر عند طلوع الفجر بالرصاص… سرقوا لكَ الموت من الحياة نسوا القصاص هم لا يريدون سوى قطف روحكَ لتحظى بطعم الأجاص هناك، في الجنة تطعمك الحور من يدها حين تداعبُ شعرها.. أتُراهم مجرمون ولاَت مناص؟ أم ملائكة مصورون ! كل هذا برصاصةِ صدفة كريبِ المنون. هل كانت رصاصةُ حربٍ
بقلم الأستاذة/ يسرية الغندور تعد محطة سكة حديد مصر بالإسكندرية بالفعل أيقونة معمارية وتاريخية لا تُنسى، فهي ليست مجرد نقطة عبور للمسافرين، بل هي شاهد حي على نهضة النقل في المنطقة وهى ذات قيمة تاريخية ومعمارية، فهى ثاني سكة حديد في العالم بعد بريطانيا مما يعكس مدى التقدم الذي كانت تشهده مصر في منتصف
محطة سكك حديد مصر بالإسكندرية قراءة المزيد »
إلى أمي.. الحاضرة الغائبة الدكتورة/ نجلاء نصير أرى وجهكِ الصبوح في مرآتي يا أمي، وكأن الزمان يعيدكِ سيرتكِ الأولى في ملامحي. لم أخشَ الدنيا وأنتِ بجواري؛ وفي رحيلكِ درس العمر. أأخبركِ يا أمي بوجعٍ يؤرقني؟ وجرحٍ دفين بين الضلوع، وشوق العليل لترياق يشفيه من حر الأشواق ونهر الدموع. إني والله يا أمي لأجدكِ في
إلى أمي.. الحاضرة الغائبة قراءة المزيد »
طعمية سخنة… الحارة المصرية حين تتحول إلى ذاكرة إنسانية نابضة الدكتور /حسين عبد البصير ليست الحارة المصرية مجرد مكانٍ ضيق تحيط به البيوت القديمة وتتقاطع فيه الأزقة الصغيرة، بل هي عالم كامل من العلاقات الإنسانية والذكريات والحكايات التي تشكلت عبر عقود طويلة من الحياة اليومية البسيطة. في الحارة تتكون الشخصية المصرية، وتتشكل ملامحها الأولى،
طعمية سخنة… الحارة المصرية حين تتحول إلى ذاكرة إنسانية نابضة قراءة المزيد »
كفاح زهرة الكاتبة/ لينة مصطفى تقف رافعة رأسها باعتزاز، رغم الحزن البادي على وجهها. يحيط بها أبنائها السبعة. تطالب بإصرار أن يتم دفن ميتهم دفنًا شرعيًا، لا يتطاولون على قبره بالبناء. بالأمس القريب كانت لها حياة، زوج، أبناء، وبيت، وقصة كفاح. رحل الزوج. فجأة، نام واستلم الله وديعته، فلم يستيقظ. كانت رحلة عودتها من الخارج
انشطار البراءة وتسارع الزمن قراءة ذرائعية في نص ” مراجعات”للكاتبة السورية صباح سعيد السباعي الناقدة دكتورة/ عبير خالد يحيي تندرج هذه الكتابة ضمن الخاطرة الوجدانية المفتوحة التي تقوم على التداعي الشعوري المكثّف، حيث لا تتأسس البنية على حبكة أو حدث مكتمل، بل على لحظة انكشاف داخلي تتقاطع فيها الذات الفردية مع زمن جمعي ضاغط. النص