مسرح العرائس
بقلم الدكتورة/ مها حسن محمد يجلس وحيدًا في ورشته المتواضعة، أمام طاولة مزدحمة، تدافعت على سطحها منحوتات خشبية صغيرة، تختال بألوانها الزاهية وطلائها اللامع تحت ضوء مصباحٍ أصفرٍ عتيق، يتدلى من سقف الغرفة المتهالك. بيدين تجعد جلدهما ذات أصابع نحيلة تصلبت مفاصلها ولكن لم تفقد مهارتها، يمسك قطعةً من الخشب مربعة الشكل، يداعبها بأنامله الخبيرة
