Uncategorized

مبنى المطافئ بالاسكندريه

بقلم الأستاذة/ يسرية الغندور هذا المبنى يبرز بوضوح القيمة المعمارية الاستثنائية التي تتمتع بها مدينة الإسكندرية، ويسلط الضوء على مبنى يُعد بحق من أجمل مباني الخدمات التاريخية في مصر ، الذي أُسس عام 1898م في عهد الخديوى عباس حلمى الثانى ​تكمن روعة مبنى مطافئ كوم الدكة في كونه نموذجًا مثاليًا لما يُعرف بـ “إحياء العمارة

مبنى المطافئ بالاسكندريه قراءة المزيد »

الرحمة سر الوجود

بقلم الكاتبة / ريم أبو عيد الرحمة هذي النفحة التي لولاها ما نعمنا بالحياة التي وهبنا الله إياها، الرحمة هي تلك الصفة التي كتبها الله على نفسه وأرسل للعالمين بها نبينا محمد عليه وعلى آله أفضل صلاة وسلام. فالرحمة إذن ليست رفاهية كما أنها ليست ضعفا كذلك، إنما هي من أسمى وأنبل الصفات التي يمكن

الرحمة سر الوجود قراءة المزيد »

طفولة جيل

بقلم الدكتورة / مها حسن محمد لم يكن لأطفال الثمانينات والتسعينات منافذ عديدة لتمضية أوقات الفراغ، خاصة في إحدى دول الخليج المنغلقة وقتها، فالنوادي الرياضية مقتصرة على الفتيان، ومراكز تعليم الفنون كانت ضربًا من الخيال، والحدائق العامة يلمع سرابها تحت قيظ النهار، أما الإجازة السنوية من عمل الآباء فهي شهر واحد، نقضيه في مواكبة الأحداث

طفولة جيل قراءة المزيد »

راية الاستسلام

بقلم الأديبة/نهلة السحلي هكذا أنا أصبحت دمية الندم المفضلة أخترت الخسارات وراهنت وطويت الدمعات فى جيب الوهم ومضيت . تحملت فتآكلت فاحتسيت الصبر فندمت .. صرت أول المسفوعين من الضغينة وآخر العابرات للجسر النحيل من الفرح البخيل .. تحملت من أجل ميثاق عكِر ومن أجل وهم من أبديةمريرة من أجل أن يهبط القمر في رحمي

راية الاستسلام قراءة المزيد »

غرزه جديدة من ضوءٍ قديم في ثوب الحكاية رسالة من ضفةٍ أخرى إلى فستان أمين

بقلم الدكتورة/ بلسم القارح-السودان نصٌّ حواريٌّ مع مقال «فستان أمينة» للكاتبة ريم أبو عيد تيتة الحبيبة كنتُ هناك…في المسافة الخفية بين الغيب والولادة، أراكِ من بعيد تنحنين فوق خيوط الكروشيه،ُتدخلين في كل غرزه سرًا صغيرًا من أسرار قلبكِ.كنتُ أشعر بأصابعكِ وهي تربط الخيط، وأشعر أكثر بقلبكِ وهو يربطني بالحياة. كلما طال الفستان خطوة، اقتربتُ أنا

غرزه جديدة من ضوءٍ قديم في ثوب الحكاية رسالة من ضفةٍ أخرى إلى فستان أمين قراءة المزيد »

حين تغادر القصيدة نفسها: تفكّك الذات وتحوّل الألم إلى بنية لغوية في قصيدة “وراء الصمت” للأديبة السورية لبنى ياسين

بقلم الناقدة دكتورة/ عبير خالد يحيي في هذه القصيدة، لا تكتب لبنى ياسين نصًا شعريًا بقدر ما تُجري تجربة وجودية على اللغة ذاتها؛ تجربة تقود إلى تفكيك الذات، وتفكيك أدوات التعبير معها. نحن لا نكون أمام “قصيدة عن الألم”، وإنما أمام ألمٍ يُعاد إنتاجه بوصفه بنية لغوية متشظية، حيث تصبح الكلمات امتدادًا للانكسار، وليس وسيلة

حين تغادر القصيدة نفسها: تفكّك الذات وتحوّل الألم إلى بنية لغوية في قصيدة “وراء الصمت” للأديبة السورية لبنى ياسين قراءة المزيد »

“سيمون دو بوفوار “: مرآة واقعيّة حيّة لانعكاسات مجتمعية أنثوية

بقلم الكاتبة/ ريم عبدالكريم محمد قراءة واقعية لثلاثية “المرأة المحطمة” ________________ بدايةً وقبل الولوج في أي عملٍ أدبيّ أستحضرُ روح الكاتب محاولةً الولوج عبرَ سراديبهِ المخفيّة، أستنطقُ مفرداته ومناسبتها للأحداث من خلالِ حياتهِ ونشاطاته. في بعض الأحيان أجدُ صعوبة بالغة في الرّبط، لكن هاهنا ومع هذه الشخصيّة الثّقافيّة المؤثّرة بالذّات، لم أستغرب مطلقاً كلّ ما

“سيمون دو بوفوار “: مرآة واقعيّة حيّة لانعكاسات مجتمعية أنثوية قراءة المزيد »

ضربة حظ

الكاتبة فاطمة الزهراء بناني طرق باب الفيلا طرقات متتالية سمع وقعها البواب ،فجرى يستطلع الأمر. فتح الباب ،فإذا بعون التنظيف الذي يرفع القمامة كل يوم من الحديقة ،يدخل دون استئذان،ويطلب من البواب أن ينادي صاحبة الفيلا “السيدة نسرين”. فيجيبه البواب بكل سخرية:” وما حاجتك عند السيدة نسرين؟..دورك رفع القمامة وقد فعلت.” رد وهو يتقدم والبواب

ضربة حظ قراءة المزيد »

حين تواسي الدراما واقعنا المؤلم

بقلم الأديبة/هناء عبيد وجدتُ نفسي غريبةً على الدراما الحديثة، فقد هجرتها منذ أكثر من عشرين عامًا. عدتُ لا شوقًا أو محبةً، بل لأجد مساحةً من الفرح بعيدًا عن واقعنا المؤلم، ألتمس حياةً موازيةً فيها عناصر طبيعية تليق بمقام الإنسان؛ فرحٌ وسعادةٌ بعيدًا عن صخب أصوات البنادق والصواريخ، وأخبار الحروب التي تمتد بأيدٍ أخطبوطية لا تعرف

حين تواسي الدراما واقعنا المؤلم قراءة المزيد »

النصب التذكاري للجندي البحري المجهول

بقلم الأستاذة/ يسرية الغندور يقع النصب التذكاري للجندي البحري المجهول في منطقة المنشية بالإسكندرية. شيدته الجالية الإيطالية بالإسكندرية عام 1933م لتكريم الخديوي إسماعيل وصنعت له تمثالًا يتوسط أعلى النُصُب في عهد الملك فؤاد، ثم حُوِّل إلى نُصُب الجندي المجهول عام 1965م ورُفع تمثال الخديوي إسماعيل عن النُصُب. ولدينا قصةعن رحله تمثال الخديوى إسماعيل بالإسكندرية ويالها

النصب التذكاري للجندي البحري المجهول قراءة المزيد »

Page 14 of 100
1 … 12 13 14 15 16 … 100